قصة منور

بسبب الصراع المستمر في سوريا، يتعين على الشعب السوري التغلب على التحديات وإيجاد سبل لخلق حياة لأنفسهم، أينما كانوا يقيمون. يتغلب منور، وهو سوري يعيش الآن في الأردن، على التحديات بطريقة خاصة. يقول: “عندما إنضممت الى مشروع “أصوات قاعلة”، أصبحت أكثر شجاعة. فقد كنت دائم الخجل”. والآن يستخدم منور الموسيقى كوسيلة للتنفيس وللتغلب على ما يواجهه. “بالنسبة لي، الموسيقى هي وسيلة لنقل رسالة. أغني الراب عندما أشعر بالحزن لبلدي، للتعبير عما أشعر به في أعماق ذاتي”. بالنسبة لمنور، فتح مشروع “أصوات فاعلة” أبواب شعر أنها مغلقة إلى الأبد وجعلته ينمو.

“رسالتي إلى جميع السوريين هي: الحرب قد تستمر لفترة أطول، لذا قوموا بعمل شيء ما، حافظوا على نشاطكم، افعلوا شيئًا من أجل بلادكم، واقدموا على شيء يساعدكم على النمو.”